تنامي جهود إرسال الأقمار الصناعية إلى الفضاء في أفريقيا؛ مالي تتهم فرنسا بـ”التخلي عنها” عسكريا؛ محتجون في تونس يطالبون بالعودة إلى الحكم الدستوري

تشاد تطلب من دول وسط أفريقيا دعم المرحلة الانتقالية

أنهى رئيس المرحلة الانتقالية التشادية ، الجنرال “محمد إدريس ديبي إيتنو” ، زيارته الأولى التي استمرت يومين إلى برازافيل يوم الأحد. وأثناء الزيارة دعا الرئيس الكونغولي “دينيس ساسو نغيسو”  بصفته الرئيس الحالي لـ “المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا” (ECCAS)، مختلف الأطراف التشادية إلى المشاركة في الحوار الشامل المستقبلي في تشاد.

وجاءت زيارة الجنرال “محمد إدريس” الكونغو لطلب الدعم من “الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا” من أجل انتقال سلس في بلاده تشاد. ورحبت “الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا” أيضا باعتزام السلطات الانتقالية التشادية قبول إشراك مختلف الجماعات المسلحة في عملية المصالحة الوطنية.

وقد عين رئيس المجلس العسكري التشادي “محمد إدريس” ، يوم الجمعة, 93 عضوا في البرلمان المؤقت الجديد، بعد خمسة أشهر من إعلان نفسه رئيسا بعد وفاة والده “إدريس ديبي إتنو”.

اشترك ليصلك جديد الأفارقة

وإذا كان أعضاء من المعارضة السابقة للرئيس الراحل “ديبي” من بين أعضاء البرلمان الجديد، إلا أنه خالٍ من المنتمين إلى منصة المعارضة “وقت تمت” أو من منظمات المجتمع المدني التي شجبت انقلاب “ديبي” الأصغر.

اعتقال العشرات في بوركينا فاسو بتهمة تمويل الجماعات المسلحة

تم القبض على أكثر من 70 شخصًا في بوركينا فاسو لصلتهم بغسل الأموال وتمويل الجماعات المسلحة. إضافة إلى التورط في تهريب الوقود في المناطق التي تنشط فيها الجماعات الإرهابية.

وقال المحققون إن المُتّجِرين المعتقلين يعملون ليلاً وينقلون مئات الآلاف من لترات الوقود عبر بوركينا فاسو التي نزح فيها ما يقرب من 1.5 مليون شخص بسبب تصاعد العنف من قبل الجماعات المسلحة.

مالي تتهم فرنسا بـ “التخلي عنها” عسكريا

اتهم رئيس الوزراء المالي المؤقت “تشوغوِل مايغا”، فرنسا “بالتخلي” عن بلاده مالي في “منتصف الرحلة” بعد أن قررت فرنسا خفض عدد قواتها إلى النصف.

ففي يونيو، أعلنت فرنسا أن مهمة مكافحة الإرهاب التي تقودها في منطقة الساحل – عملية برخان – ستنخفض أعدادها من 5100 إلى 2500-3000 خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وقد انتقد “مايغا” في حديثه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم السبت، “الإعلان الأحادي” من جانب فرنسا، مضيفًا أنه “يقودنا إلى استكشاف السبل والوسائل لضمان أمننا بشكل أفضل وبشكل مستقل، أو مع شركاء آخرين”.

وقد فسّر البعض مقولة رئيس الوزراء المالي المؤقت على أنها إشارة إلى اتفاقية مالي مع المرتزقة الروس بتدريب جيشها وتعزيز أمنها القومي, على الرغم من التقارير الأخيرة عن الانتهاكات التي ارتكبها المرتزقة الروس في أماكن أخرى من القارة – وآخرها جمهورية إفريقيا الوسطى.

اختتام مهرجان “كيرسالي” في النيجر

اختتمت فعاليات مهرجان “كيرسالي” (Cure Salee) في يوم الأحد الماضي (19 سبتمبر 2021)، حيث جلب الرعاة من الطوارق و ودابي (من الفلان) من مختلف مناطق جمهورية النيجر، خاصة من “زندر” و “تاهوا” و”تيليا” حيث التقوا بأصدقائهم القدامى وتبادلوا الأخبار وشاركوا في حفلات الرقص والموسيقى التقليدي، مما يعزز الروابط والتقاليد الثقافية.

ويعد مهرجان “كيرسالي” تجمعاً سنوياً حيث يجتمع الرعاة البدو في النيجر للاحتفال بالروابط الثقافية لمدة ثلاثة أيام – غالباً ما يصادف نهاية موسم الأمطار، فيما يرتدي الآلاف من الرعاة الرحل أزياءهم المفضلة من ألوان مختلفة مع عمامات بيضاء وسوداء وغيرها. ويحتفل المشاركون بثقافتهم في ميدنة “إنغال” (Ingall) الواقعة في إقليم أغاديز شمال النيجر. وتعتبر إنغال بقعة شبه قاحلة متاخمة للصحراء الكبرى، وهي البوابة التقليدية لشمال النيجر إلى الصحراء، ومعروفة بمسطحاتها الملحية.

وبحسب الحضور، فإنّ احتفال هذه السنة كان كبيراً، نتيجة إلغائه العام الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا, كما شاهد الاحتفال حضور رئيس جمهورية النيجر للمرة الأولى، واستغلت الدولة المهرجان لحلحلة الصراعات بين الرعاة والمزارعين وتقريب وجهات النظر، والقيام بحملات تطعيم المواشي، وتوعية المجتمع حول بعض الأمراض والأوبئة الموسمية.

محتجون في تونس يطالبون بالعودة إلى الحكم الدستوري

تظاهر محتجون في مسيرة وسط تونس العاصمة يوم السبت الماضي للمطالبة بعودة الديمقراطية البرلمانية بعد استيلاء الرئيس “قيس سعيد” عليها في يوليو الماضي (2021). وبحسب وكالة “فرانس برس”, فإن ‎ معظم المتظاهرين من أنصار حزب النهضة المستوحى من الإسلاميين، والذي شكل أكبر كتلة في البرلمان قبل حلّه من قبل رئيس البلاد. كما شارك في المسيرة بعض الأحزاب اليسارية.

وهتف المتظاهرون شعارات من قبيل “الشعب يريد إسقاط الانقلاب” و “نريد الشرعية” و “لا خوف, لا رعب, السلطة ملك الشعب”, وذلك في إشارة إلى الحالة الاستثنائية التي أعلنها الرئيس “قيس” يوليو الماضي.

وقال “جوهر بن مبارك”، السياسي البارز من بين المحتجين: “هذه مظاهرة لإظهار أن هناك تونسيات وتونسيين يرفضون الانقلاب والخطوات التي اتخذها الرئيس سعيد”.

يذكر أن تونس منذ 25 يوليو الماضي تعيش أزمة سياسية، حيث أقال الرئيس “سعيد” رئيس الحكومة وجمّد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن النواب، ليتولى مهام السلطة التنفيذية مع متعاونين, وعيّن نفسه مسؤولاً عن جميع الملاحقات القضائية لمدة شهر. وفي السياق ذاته، جدد الرئيس “سعيد” الإجراءات لفترة ثانية مدتها 30 يومًا إضافياً، ولم يستجب حتى الآن لدعوات وضع خارطة طريق لحل الأزمة السياسية الحادة.

تنامي جهود إرسال الأقمار الصناعية إلى الفضاء في أفريقيا

أفادت “Space in Africa”  بأن صناعة الفضاء في إفريقيا, رغم بطئها في الإقلاع، قد شهدت في السنوات العشر الأخيرة نموًا ملحوظاً في قطاعات الفضاء، ويتوقع أن يرتفع في السنوات القليلة المقبلة.

فمنذ إطلاق أول قمر صناعي في القارة قبل أكثر من 20 عامًا، تابعه إرسال 44 قمرًا صناعيًا آخر إلى المدار من قبل 13 دولة أفريقية. ويجرى حالياً تطوير 125 قمراً صناعياً أخرى من قبل 23 دولة، ومن المتوقع إطلاقها جميعًا قبل عام 2025, ما يعني أن مردوده قد يكون كبيرًا.

وفي السياق نفسه، قدّر تقرير 2021 الذي صدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي أن بإمكان البيانات التي يتم جمعها من الفضاء أن توفر 2 مليار دولار سنويًا من الفوائد للقارة الأفريقية. وبإمكان الأقمار الصناعية أن تعالج التحديات الزراعية من خلال قياس صحة المحاصيل، وتحسين إدارة المياه من خلال مراقبة الجفاف، كما يُمكنها تتبّع الغطاء الشجري من أجل إدارة غابات أكثر استدامة في القارة, كما يمكن للمزيد من الأقمار الصناعية القائمة على قطاع الاتصالات أن تساعد الشعوب الأفريقية على الاتصال السريع بالإنترنت.

وتقدّر”Space in Africa”  أن أكثر من 283 شركة تعمل الآن في صناعة الفضاء والأقمار الصناعية في القارة، وحققت الصناعة أكثر من 7.3 مليار دولار من العائدات في عام 2019، وتتوقع من أن تحقق أكثر من 10 مليار دولار بحلول عام 2024.

مسيرة مؤيدة للسلطة الانتقالية في مالي

خرج آلاف من الماليين بدعوة من حركة “يريولو” في باماكو العاصمة، الأربعاء الماضي في مسيرة دعم للسلطات الانتقالية التي يقودها العسكر في مواجهة ضغوط القوى الأوربية، رافضين “المساس بالسيادة المالية والتدخل الخارجي في شؤون البلاد”. ولوح محتجو مالي بأعلام البلاد، مع بعض الأعلام الروسية، فيما رفع آخرون لافتات تحمل شعارات “يعيش آسيمي، يعيش المرحلة الانتقالية”.

وتتعرض السلطات الانتقالية ورئيسها، العقيد أسيمي غويتا، لضغوط خاصة من فرنسا و13 دولة أوروبية أخرى من بينها ألمانيا والسويد وإستونيا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس) للعدول عن أي اتفاقية محتملة مع مجموعة الأمن الروسية “فاغنر”. .

وفي وقت سابق، صرحت السلطات الانتقالية في مالي عبر تصريح صدر من وزارة الخارجية ” أنها لن تسمح لأي دولة باتخاذ قراراتٍ مكانها، ولا بتحديد الشركاء الذين يمكن الاستعانة بهم استناداً إلى حقها السيادي، والحرص على حماية وحدة أراضيها”.وفي سياق متصل أشار رئيس المرحلة الانتقالية، العقيد غويتا في خطاب ألقاه مساء الثلاثاء عشية الذكرى 61 لاستقلال البلاد إلى “ضرورة فهم أفضل للوضع في مالي، الذي يتسم بأزمة عميقة متعددة الأبعاد”.

أما “سيريكي كوياتي” ،المتحدث باسم حركة “يريولو”، فقد فقد أشار إلى فشل المبادرات الأوروبية قائلاً “إنّ فرنسا والمجتمع الدولي أمضيا تسع سنوات دون نتائج ، دون أمن ، دون حماية للناس والممتلكات”، في إشارة إلى عملية “برخان” الفرنسية ليناير 2013 في الساحل. من جانبها أكدت “كيتا فاتوماتا كوياتي” رئيسة مجموعة الوطنيين الماليين (GPM)، أن العريضة التي أطلقتها حركتها في عام 2016 “لمطالبة روسيا بالتدخل في مالي” قد جمعت قرابة 8 ملايين توقيع، من أصل 19 مليونًا مالياً.

وفي منتصف الشهر الجاري، أكدت السلطات المالية إجراء محادثات مع مجموعة الأمن الخاصة الروسية ” فاغنر” بغية نشر 1000 مقاتل في مالي. وبينما تؤكد مالي عدم توقيع أي اتفاق بَعْدُ مع المجموعة، تواصل قوى دولية وإقليمية ضغوط على سلطات المرحلية الانتقالية للتخلي عن أي تعاون محتمل مع المجموعة.

محاولة انقلاب فاشلة في السودان واتهام ضباط موالين للنظام السابق بالوقوف وراءها

أعلنت السلطات المالية يوم الثلاثاء الماضي عن إحباط محاولة انقلابية فاشلة، داعياً الشعب للتصدي لها. وقال رئيس الوزراء “عبد الله حمدوك” إنّ محاولة الانقلاب دبّرتها عناصر داخل وخارج القوات المسلحة التابعة للنظام السابق. وذهب إلى أن المحاولة الفاشلة سبقتها استعدادات من بينها انعدام الأمن في المدن، واستغلال أزمة شرق السودان، ومحاولات إغلاق الطرق الوطنية، وإغلاق الموانئ البحرية، ووقف إنتاج النفط، وحملات ضد حكومته المدنية.

وعلى الإثر تم اعتقال 21 ضابطا كبيرا في الجيش السوداني معظمهم من سلاح المدرعات والقوات الجوية، فيما زار القائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، مصاحباً بالقائد العام لقوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)؛ مقر سلاح المدرعات في جنوب الخرطوم للإشادة بجهودهم لإفشال محاولة الانقلاب. وركز البرهان في حديثه للجيش على الانقسامات بين قوات قوى الحرية والتغيير وضرورة الوحدة لتحقيق الانتقال الديمقراطي.

وقال المراقبون، إنّ الانقلاب الفاشل يُشير إلى ضرورة إصلاح قطاع الأمن السوداني، وإليه أشار رئيس الوزراء حمدوك في كلمة ألقاها صباح يوم الثلاثاء عقب إفشال الانقلاب، أن “الانقلاب مظهر من مظاهر الأزمة الوطنية التي أشرنا إليها في مبادرة رئيس الوزراء (الطريق إلى الأمام) ويشير بوضوح إلى ضرورة إصلاح الجهازين الأمني والعسكري” في البلاد.

حملة عسكرية ضد قطاع الطرق تعطي نتائج متعاكسة شمال غرب نيجيريا

قال سكان ومسؤولون محليون إن الحملة العسكرية النيجيرية ضد العصابات الإجرامية في الشمال الغربي للبلاد تدفعهم للهروب إلى المناطق المجاورة نتيجة قطع الاتصالات والضغط على إمدادات الوقود والغذاء.

في أوائل سبتمبر الجاري، بدأ مئات الجنود المدعومين بطائرات مقاتلة هجومًا في ولاية زامفارا ضد مسلحين مسؤولين عن تصاعد عمليات الخطف الجماعي والهجمات في شمال غرب نيجيريا. ويعد الهجوم والتعتيم الرسمي للاتصالات في “زامفارا” أكبر عملية أخيرة ضد العصابات، المعروفة محليًا باسم “قطاع الطرق”، الذين نهبوا القرى وخطفوا الأطفال لسنواتٍ طمعاً في الفدية لسنوات. كما فرضت زامفارا وولايات أخرى مجموعة قيودٍ بما في ذلك فرض حظر على مبيعات البنزين في أوعية المياه وقيود على حركة الماشية وعلى ساعات عمل الأسواق المحلية كوسيلة لتقليص الإمدادات عن عصابات قطاع الطرق.

لكن مع تصاعد الضغط العسكري في ولاية “زامفارا”، أبلغ سكان القرى في ولايتي “كتسينا” و “كدونا” المجاورتين عن تدفق مسلحين فروا من “زامفارا” إلى مجتمعاتهم، مما أثار مخاوف من وقوع هجمات في أوساطهم. حيث أقام قطاع الطرق الهاربون نقاط تفتيش غير قانونية على طول الطرق السريعة في ولاية كاتسينا بالقرب من الحدود مع زامفارا، كما نهبوا المواد الغذائية من شاحنات النقل وسحبوا الوقود من المركبات ، بحسب شهود عيان من السكان المحليين.

وللتذكير، فقد شنت نيجيريا حملات عسكرية ضد قطاع الطرق في الشمال الغربي من البلاد سابقاً، ولحقت بالحملات صفقات عفوٍ لإقناعهم بالتخلي عن مخابئهم في أعماق الغابات الشاسعة بالمنطقة؛ لكن معظم هذه العمليات وصفقات السلام باءت بالفشل، وبعضها أوقفت فقط نشاط العصابات الإجرامية مؤقتًا.

الجزائر تغلق المجال الجوي أمام المغرب بسبب “استفزازات وأعمال عدائية

قالت الرئاسة الجزائرية، الأربعاء الماضي، إن البلاد تغلق مجالها الجوي في وجه جميع الطائرات المغربية المدنية والعسكرية، في أحدث نزاع بين البلدين المتنازعين بشكل رئيسي حول الصحراء الغربية.

وجاء في بيان الرئاسة بعد اجتماع لمجلس الأمن الأعلى برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون. أن “المجلس الأعلى للأمن قرر إغلاق مجاله الجوي فوراً في وجه جميع الطائرات المدنية والعسكرية وتلك المسجلة في المغرب”.

للتذكير، قطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع جارتها المغرب في 24 أغسطس، متهمة إياها بارتكاب “أعمال عدائية” بعد شهور من التوترات المتصاعدة بين البلدين الشمال أفريقيين.

رئيس جمهورية “بنين” يلتقي بسلفه وخصمه “يايي بوني”

التقى رئيس جمهورية بنين “باتريس تالون”, يوم الأربعاء المنصرم، بسلفه “توماس بوني يايي” لأول مرة منذ خمس سنوات في محاولة التوصل إلى إفراج سياسي.

وقد كان الرجلان حليفين سابقين, حيث قام “باتريس تالون”، رجل أعمال ناجح وقطب القطن، بتمويل انتخابات “بوني يايي” الرئاسية الناجحة في عامي 2006 و 2011. لكنهما اختلفا في أواخر عام 2012 بعد اتهامات تزعم بمحاولة تسميم “بوني يايي” من قبل “تالون”, مما دفع الأخير لمغادرة بنين لمدة ثلاث سنوات، ليعود لاحقاً ويفوز بالرئاسيات.

من جانبه، قال “بوني يايي” عقب اللقاء مع الرئيس “تالون” : “لقد قدمتُ بعض الاقتراحات للرئيس، لا سيما تلك المتعلقة بوضع حدٍ للاعتقالات السياسية بحيث يمكن لكل المواطنين المنفيين العودة إلى ديارهم”.  

وقد أشار منتقدون إلى إن الدولة الواقعة غرب أفريقيا والتي يُشاد بها كديمقراطية متعددة الأحزاب، قد انحرفت إلى مسار استبدادي تحت قيادة الرئيس الحالي “تالون”، وهو الآن في حملة مستمرة ضد خصومه السياسيين.

يُذكر أنّ السيدة “ريكيا مادوغو”، إحدى قادة المعارضة, التي مُنِعت من الترشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2021، قد اتُّهِمت في مارس الماضي بالتآمر لتعطيل التصويت، وهي تهمة قال محاميها إنها ذات دوافع سياسية. واعتقل أيضا زعيم معارضة آخر، هو الأكاديمي “جويل أيفو”، بعد الانتخابات، إضافة إلى عشرات النشطاء.

ويأتي لقاء يوم الأربعاء الماضي بين “تالون” و “يايي” نتيجة وساطات قام بها زعماء محليين بغرض التوصل إلى تسوية سياسية وتقريب وجهات النظر بين الحليفين السابقين.

ليبيا: “خليفة حفتر” يعلق مهامه قبل اقتراع ديسمبر

أعلن الزعيم الليبي اللواء “خليفة حفتر”، المتمركز في شرق ليبيا، يوم الأربعاء الماضي، تعليق مهامه كـ “زعيم” للجيش الليبي للأشهر الثلاثة المقبلة – فيما يبدو كإشارة عن رغبته في الترشح للرئاسيات في ديسمبر المقبل.

وجاء في بيان من مكتب “حفتر” أنه يفوض مهامه العسكرية لرئيس أركانه “عبد الرازق الناظوري” لمدة ثلاثة أشهر ابتداء من الخميس الموافق 23 سبتمبر.

ويرى المراقبون أن “خليفة”, في حال عزم الخوض في اقتراع 24 ديسمبر، سيكون أحد المرشحين الأوفر حظًا. كما أن المرجح أن يثير ترشيحه الجدل في غرب ليبيا والعاصمة طرابلس، معقل خصومه.

وللتذكير، كانت قوات حفتر قد حاصرتْ طرابلس العام الماضي في حملة استمرت لمدة عام حاولت خلالها الاستيلاء على المدينة، لتفشل في نهاية المطاف، مما أفضى إلى محادثات بوساطة الأمم المتحدة، وأدى إلى تشكيل حكومة انتقالية مكلفة بقيادة ليبيا حتى الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ديسمبر المقبل.

الحكم 25 عاماً في السجن للرواندي “بول روسيسباغينا”

أعلن القضاء الرواندي يوم الإثنين الماضي، بحبس بول روسيسباغينا البالغ من العمر 67 عاماً، والمعارض البارز للرئيس الرواندي بول كاغامي، لمدة 25 عاما لإدانته بأعمال إرهابية، وذلك لمساندته “جبهة التحرير الوطنية” المتمردة والمتهمة بشن هجمات عنيفة ودامية بين 2018-2019 خلفت تسعة قتلى. وفي تصريح لقاضية من محكمة كيغالي، خلصت المحكمة إلى أن “دور روسيسباغينا في تشكيل جبهة التحرير الوطنية وتوفير الأموال للمتمردين وشراء أجهزة اتصال لهم كلها تشكل جريمة وتصب في ارتكاب أعمال إرهابية”.

وقال منتقدو الرئيس “كاغامي” إن المحاكمة كانت “ذات دوافع سياسية”, بينما أعربت كل من الولايات المتحدة التي منحت “روسيسباغينا” وسام الحرية الرئاسي في عام 2005، وبلجيكا والبرلمان الأوروبي عن قلقهم حيال ظروف اعتقاله وإجراءات محاكمته وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز.

وجرت محاكمة روسيسباغينا في العاصمة الرواندية، كيغالي من فبراير إلى يوليو من العام الجاري، مع عشرين آخرين، وتعبر حكم “روسيسباغينا” هو الأقسى في هذه القضية التي حكم فيها 20 متهما آخرين بالحبس لمدد تراوحت بين ثلاثة أعوام و20 عاما.

اعتقال حامل جنسية أردنية بتهمة تدريب ميليشيا في شرق الكونغو الديمقراطية

قال المتحدث باسم حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية “باتريك مويايا”: إن بلاده ألقت القبض على شخص يحمل الجنسية الأردنية له صلات بميليشيا إسلامية في شرق الكونغو الديمقراطية.

وقد أعيد إلى كينشاسا لمزيد من الاستجواب. كما أظهرت وثائق اطلعت عليها “رويترز” أن الرجل يحمل تصريح إقامة في “كوسوفو” على أنه مواطن سعودي يبلغ من العمر 40 عامًا. ويعتقد أن الرجل كان مسؤولا عن طائرات الميليشيا المسيرة في شرق الكونغو الديمقراطية، واعتقل في 18 سبتمبر في “ماكسابو” بالقرب من مدينة “بيني” بإقليم شمال “كيفو” التي تنشط فيها جماعة “القوات الديمقراطية المتحالفة” (ADF) المتهمة بارتكاب العشرات من المذابح بالفؤوس والأسلحة النارية في السنوات الثلاث الماضية في القرى النائية.

وفي عام 2019 بايعتْ قيادة جماعة “القوات الديمقراطية المتحالفة” تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) الذي تبنّى بدوره العشرات من هجمات  الجماعة، على الرغم من أن خبراء الأمم المتحدة يقولون إنهم لم يعثروا على دليل قاطع حول سيطرة “داعش” على عمليات الجماعة.

باحث نَيْجَريّ في العلوم السياسية الدولية, ومهتم بالتطورات الجيو-سياسية والأمنية في منطقة الساحل وغرب افريقيا.

مواد ذات صلة